الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

344

معجم المحاسن والمساوئ

وفي « المشكاة » ص 35 : عن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : « شكر كلّ نعمة الورع عن محارم اللّه » . ونقله عنهما في « البحار » ج 68 ص 42 و 56 . من عرف النعمة بقلبه فقد أدّى شكرها : 1 - أصول الكافي ج 2 ص 96 : أبو عليّ الأشعريّ ، عن عيسى بن أيّوب ، عن عليّ بن مهزيار ، عن القاسم بن محمّد ، عن إسماعيل بن أبي الحسن ، عن رجل ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من أنعم اللّه عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدّى شكرها » . 2 - تفسير العياشي ج 2 ص 222 : عن أبي عمر المدايني قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : « ايّما عبد أنعم اللّه عليه فعرفها بقلبه - وفي رواية أخرى فأقرّ بها بقلبه - وحمد اللّه عليها بلسانه لم ينفد كلامه حتّى يأمر اللّه له بالزيادة » . وفي رواية أبي إسحاق المدايني : « حتّى يأذن اللّه له بالزيادة » وهو قوله : لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ . 3 - أمالي الطوسي ج 2 ص 192 مطبعة النعمان بالنجف : قال : أخبرنا جماعة عن أبي المفضل قال : حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن عبيد بن ياسين بن محمّد بن عجلان مولى الباقر عليه السّلام قال : سمعت مولاي أبا الحسن علي ابن محمّد بن الرضا عليهم السّلام يذكر عن آبائه ، عن جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : ما أنعم اللّه على عبد نعمة فشكرها بقلبه إلّا استوجب المزيد فيها قبل أن يظهر شكرها على لسانه » . ورواه في « السرائر » ص 494 نقلا عن كتاب « العيون والمحاسن » .